1. خاطبو الناس أو لا تخاطبوهم.

    حدثنا الراوي، كان جحا يمشي في السوق، فرأى الناس في السوق هائجين يتحركون بسرعة من طرف إلى طرف و من رصيف إلى جدار، إلى ان اكتشف ان هنالك مجنون يرمي بالحجارة من سطح بناء عالي و لا يستطيع احد الصعود إليه لأن ذلك المجنون على مايبدو يحسن اصابة كل من يحاول الاقتراب.

    تناول جحا بسرعة فأسا من أحد الباعة في السوق و هجم صارخا بالمجنون الذي في الأعلى: إن لم تنزل فسوف ادق اسفل هذا البناء فأهدمه، لتقع على رقبتك فتنكسر، ارتعب المجنون و هم بالنزول و بينما كان ينزل سمع أحد التجار في السوق يخاطب جحا: و الله أنك أجن منه يا جحا كيف لك ان تستطيع أن تهدم هذا البناء بضربة من هذا الفأس.

    فاخذ بقية التجار في السخرية من جحا، إلى ان عاد المجنون إلى السطح ليرمي الحجارة مجددا على الناس.

    رمى جحا الفأس إلى الناس في السوق خارجا منها قائلا لهم: خاطبوا الناس على قدر عقولها.

    More…

    • Category: عام
    • التعليقات على خاطبو الناس أو لا تخاطبوهم. مغلقة

  2. القدر، دارك سبيس

    darkspace

    مركبتي المفضلة نوع Clow

    هذه مركبتي  المفضلة في لعبة darkspace.net وصلت مرتبتي فيها لـ Grand Admiral يعني استطيع اخذ مركبات اكبر منها بكثير لكن هذه الصغيرة هي المفضلة عندي.

    هي مركبة خاصة بالمخلوقات الفضائية و ليس بالبشر الذين هم احد ثلاثة اجناس متقاتلة في اللعبة، لديك حرية الاختيار عند كل تسجيل دخول، إما نوع البشر  UGTO أو ICC أو هنالك المخلوقات الفضائية K’Luth التي اختارها دائما.

    كل جنس يقاتل النوع الآخر و لا يقتل من نفس جنسه إلا بالخطأ، لذلك هي تعتمد على القتال الجماعي، لا تستطيع ان تلعب لوحدك، إذ أن القتال يعتمد على العدد و التنوع هنالك المركبات الضخمة التي تسيرها في المعارك و هنالك مركبات التزويد و الصيانة و المقاتلة، و يجري عادة احتلال الكواكب للأجناس الأخرى، كل نوع له منظومته الشمسية الخاصة به، لم يتم تخصصيها من اللعبة و لكنها اصبحت الوطن الام بسبب طول البقاء فيها و تكيفنا معها.

    تحدث المعارك يوميا، و لكن اذا كنت خارج اللعبة و توقيتك لا يصادف توقيت الاعداء فانك قد تخسر كواكبك، نعم يستطيعون استغلال غيابك و احتلال الكواكب.

    اللاعب الجيد يجرب بقية الأجناس و يجرب مركباتها ليعرف اسرارها و طرق استعملاها، هي تختلف من مركبة لمركبة و من نوع لنوع آخر، للاسف انا لست لاعبا جيد، فلم اجرب الاجناس الاخرى، عندما اقترح علي احد الرفاق بذلك، قلت له اني احس بالقرف بان اكون بشريا، لذلك انا ضعيف في معرفة التقنيات التي لدى الغير.

    هنالك جنسين آخرين يسيرهما المخدم، القراصنة Pirates، و جنس آخر غريب MI ضخم جدا وقوي لا نقوى على قتاله حتى لو حشدنا له عددا كبيرا.

    مرة في اللعبة مرت مركبة غريبة عنا لانعرف نوعها، تطوع احدهم لقتالها لكن لم تصب بخدش، ثم أخبرنا بأنها مركبة BackSlash  و هو يستخدم God Mode “نمط الرب” اي لا يمكن اصابته، علمت فيما بعد أن BackSlash هو المبرمج الرئيسي للعبة، و ينتمي للجنس UGTO البشري، لذلك كان اغلب اللاعبين يحبون الانتماء لهذا الجنس وهو الاقوى و الأكثر عددا بالرغم من عدالة توزيع القوى على انواع المركبات و الاسلحة.

    الـ UGTO هو جنس بشري نظامي تتبع له الكرة الارضية على عكس الـICC هو جنس بشري ايضا لكنه متمرد على النظام.

    لعبت فيها اكثر من سنة و بما اني لاعب فاشل، فأنا دائما في موقف الضعف بالنسبة للأقوياء، يزيد ذلك انك تستطيع شراء مطورات للأسلحة التي لديك بنقود حقيقية، و بما اني فقير فقد استغرقت تقريبا اكثر من 6 اشهر حتى وصلت لهذه المرتبة.

    كان يجتمع احيانا اكثر من 20 لاعب من كل نوع و تبدأ المعارك، و كنا كجنس يقوى على الاختفاء و التحرك بحرية بين الاعداء (لكن لا نستطيع القتال في هذه الحالة) كنا نستطيع مراقبة القتال الذي يجري بين الجنسين البشريين، كنا ننتظر ان يهزم احدهما الآخر للانقضاض على المنتصر، فعليا لا يكون هنالك منتصر حقيقي، و لم تكن تنتهي المعارك، إلا مرة واحدة حصلت معنا.

    اجتمع عدد كبير من ال UGTO و بدأو بهجوم كاسح علينا، خسرنا اغلب بل كل كواكبنا عدا كوكبنا الأم Eyma و بات هو منطلقنا الوحيد للقتال، و بالرغم من ضعفي إلا انني قررت القتال حتى خسرت الكثير من النقاط و نزلت مرتبتي التي تعبت في الحصول عليها، لقد استطاع الـ UGTO السيطرة على كل الكواكب و هذا الكوكب الاخير اذا انتهى أيضاً، لن نستطيع النزول إلى النظام الشمسي خاصتنا بمركباتنا الضخمة، فعلياً سننقرض، كان لابد من الاستماتة في الدفاع عن الكوكب الأم، كان لابد من خسارة الكثير من النقاط، خمس ساعات قتال مرير، انسحب الكثير بغية عدم سقوط اخر كوكب امام اعينهم، بالنسبة لي كنت أؤمن بالمعجزات. بقي القليل منا يقاتل، البعض بمركبته الضخمة و البعض بالمركبات السريعة.

    لم ينقصنا سوى ان تظهر مركبات MI، تلك المخلوقات الضخمة التي حجمها بحجم الكوكب نفسه بيننا، فجأة اقتربت عدة مركبات منها و بدأت بتدمير كل شيء كل المركبات الفضائية المتواجدة، عدا مركباتنا!!!

    لقد رأيت المعجزة أمام عيني بعد ساعات من القتال، بعد أن أنهت مركبات الـ MI عملها على أعدائنا الـ UGTO، اضطر العدو للانسحاب من المنظومة، بكثير من الخسائر و بكثير من السب و الشتم الممنوع و الذي يعاقب عليه اللاعب بالطرد.

    كانوا يعلمون ان الـ MI لا يتواجد ضمنا منظوماتنا بهذه العدد و كانوا يعلمون انهم كانوا مسيرون من قبل BackSlash.

    في اليوم التالي اضطررت لآخذ اجازة من عملي لاتابع التطورات، بالفعل اعترف BackSlash بأنه من ارسلهم، قال: لو تركتكم تقضون عليهم لانتهت اللعبة و أنا لا اريد لها أن تنتهي.

    القصة حقيقية. اسمي في اللعبة SpaceAlone وهي لعبة ثلاثية الأبعاد لكن التحرك فيها ضمن بعدين.

     


  3. طلاب الجامعة، مازال الاسلوب متوارث

    4917_157969457-Mآه انهم طلاب في الجامعة!!! هذا ما قلته امام احدهم فسألني بعدها: لماذا تكره التعامل مع طلاب المعلوماتية (البرمجة و الكومبيوتر)، و طبعا اضاف اني أغير منهم او أكره اتعامل مع الاصغر مني سنا.

    لم اجبه بشكل صريح، لأنه لم يكتفي بالسؤال بل اضاف اجوبة غير مقبولة عندي تدل على انخفاض مستوى الوعي عنده.

    لكن فعليا انا اكره التعامل معهم بسبب اختلاف طريقة التفكير و هذا منذ ايام الثانوية و اقصد طلاب المدرسة, و ليس فقط طلاب المعلوماتية، ولكن المعلوماتية هي مجال احتكاكي بهم أحيانا.

    المشكلة الحقيقية في الموروث الذي ورثناه في تفكير الطالب، بدءاً من اسلوب الدراسة إلى التعامل اللااخلاقي بين المتنافسين.

    يعني الطالب كل همه:

    ينجح في المادة
    انجاز الوظيفة
    انجاز المشروع
    يرضي استاذه
    يتفوق على اقرانه

    الحصول على عمل: هذا حلم كل شخص ان يحصل على عمل في شركة كبيرة، و هذا هنا يحاول ان يأخذ طريق شخص ناجح سمع به، كان لديه مشروع جيد بسببه حصل على فرصة عمل رائعة. ولو نظرنا للمقارنة قد نجد ان ذلك الشخص الناجح كان يعمل من اجل المتعة او محبةً في العمل نفسه، بينما هنا هذا يعمل من اجل ان يحصل على فرصة عمل مشابهة، وهنالك فرق كبير.

    الشهرة أو ما اسميه “التطبيل و التزمير” لا اقصد انه كل ما عمل شيئا او او تعلم شيئا اذاعه بين الناس، بل اقصد هو لم يعمل او ينجز إلا بهدف اعلانه و تضخيمه ليحصل على الشهرة المطلوبة.

    الفردية: بالرغم من ان الكل يتعاون على مشروع واحد لكن كل واحد يريد ان يضمن حصته من العائد المرجو على اختلاف نوع العائد، هذا ليس سيئا، لكن كمثال لو كان بيده اصلاح مشكلة في المشروع تحتاج لتعب منه لكن بدون عائد له، او العائد سيعود على غيره فانه لن يفكر في اصلاح المشكلة، سمعتها مرة من احدهم، “لماذا اساعدك في شيء و انت الذي ستشتهر في الآخر”

    المادية: لا عائد يعني لا عمل أو لا تعاون او مشاركة كما سبق، فكم تدفع؟ هل سأنشهر، هل ستزيد هذه علاماتي، هل سترضى عني امي؟

    القاريء قد يستثني نفسه، سأسأله ماذا لو كان هنالك خسارة في العلامات او سيكرهك الناس او الاستاذ فيما لو قمت بعملك بشكله الصحيح؟ انا اعرف الاجابة.

    الترويج: ترويج للشي الذي يعرفه سواء معلومة او برنامج او لغة برمجة على انه الافضل و كأنه يروج لسلعة هو من قام بانتاجها او لديه ايراد من مبيعاتها، تقنيا يضعنا في بدائية الامر امام صورة خاطئة عن المنتج فهو لا يكتفي بوضع المزايا و العيوب كما هو المفروض بل يتقدم باخفاء العيوب و نقل احكامه المسبقة إلي الآخرين.

    آخر شي يفكر فيه العمل نفسه و المتعة في تحصيل المعلومة فاذا لم يتحقق العائد المرجو مما سبق لا يكون هنالك عمل او دراسة من الاصل.

    و اول شيء يفكر فيه هو التعامل مع الاقران على اساس منافسين في السوق او ربما اعداء، شيء موروث عن الاهل الذين كانوا يعملون في السوق، جاهلا و متجاهلا ان سوق اخلاقيات المعلوماتية اخلاقيات تعاونية اكثر منها تناحرية.

    لا تقل لي لا تعمم، طبعا عندما نتكلم عن شريحة لا نقوم بالتعميم هنالك استثناءات مؤكدة و لكن المشكلة ان كل من يقرأ هذه المقالة سيقوم باستثناء نفسه من المعادلة السابقة و اذا رجعت للواقع يكون اول من وقع فيها.

    قارنوا مجموعة طلاب قبل التخرج و بعد التخرج عندما يدخل مضمار العمل و ينقطع مصروف الاهل و  ربما يتجوز و يحمل مسؤولية، كم طالب منهم سيستمر بتحصيل العلم الذي ليس له علاقة بعمله بشكل مباشر؟
    بمجرد ان يدخل مجال العمل و بعد سنة واحدة من الحماس، ستجده قد اختفى، غرق في اعباء المسؤولية، او سافر إلى بلد آخر.

    قلة منهم من يتابع بنفس الوتيرة التي كان عليها ايام الدراسة، و الكثير منهم يورث اسلوبه القديم إلى الجيل الجديد.

    هنالك فرق بين ان تريد ان تصنع منتجا تحتاجه او يحتاج اليه الآخرين لمزيا لم تجدها في المتوفر في السوق و بين ان تريد ان تصبح مثل ستيف جوبز او بيل جيتس.

    راجع:

    نظامنا التعليمي ارث الأباء و الاجداد


  4. الهدف هو تبادل الفائدة.

    لو كان وردبريس يقيس مقدار فائدة القرّاء للمدونات لكنت نشرتها، و اهم سبب لي للتدوين هو نشر الفائدة مقابل الفائدة التي اتلقائها من مدونات أخرى و مقالات اجدها على الانترنيت، كنوع من رد الجميل و ألا اكون انانيا.

    و كل عام و انتم بخير


  5. شقائق النعمان

    هذه زهرة “شقائق النعمان” لون احمر زاهي جدا، بتلات رقيقة و مرهفة و ما إن تقطفها حتى تتساقط هذه البتلات، لا تستطيع الاحتفاظ بها، و لا تستطيع زراعتها في البيت، هي زهرة برية، من احدى مزايا منطقة “سوريا”، و ينسب الاسم إلى “النعمان ابن المنذر” و لونها إلى دمه و دم الشهداء من كانو معه عندما رفضو الاستسلام للروم.

    الصورة التقطتها البارحة، الزهرة خرجت من بين الاسمنت و الركام، كأنها لا تتحدى الطبيعة فقط بل تتحدى الانسان نفسه بكل جبروته.

    الأحرى ان تكون هي رمزنا لـ”سوريا”، لا فل و لا ياسمين و لا ورد.

    شقائق النعمان

    شقائق النعمان

    الصورة ملتقطة بعدسة جوال “سوني اريكسون X1”، مصغرة فقط.


  6. نسخة جديدة من Pidgin

    logo.pidginنسخة Pidgin 2.10.7 متوفرة الآن للتنزيل.

    كنت انتظرها منذ فترة لأني أعاني من مشكلة اتصال IRC لمخدمات FreeNode لأن هذه الأخيرة لا تقبل اتصال من IP ديناميكي وهو اتصالي الحالي من خلال مودم 3G، إلا إذا كانت المصادقة عبر تشفير SASL الذي كان غير متوفر قبل هذه النسخة.

    الآن اعتقد ان المشكلة اصبحت محلولة، و ستجدوني Online طالما كانت الانترنت متوفرة عندي، ان شاء الله.


  7. خبرة سابقة في برنامج المحاسبة.

    لن اسرد هنا قصة حياتي، و لكن البرمجة بالنسبة لي هي هواية اساسية لدي بالاضافة إلى الهوايات الأخرى.
    في البيت إما تجدني اعمل على برنامج، أو أقرأ موضوعا عنها، على عكس المبرمجين الذين اعرفهم، أركيلة في السهرة على شي فلم، أو سيران مع العيلة.

    بناء مشروع المحاسبة (سهلي سوفت)
    لا تستطيع ان تعمل مشروعا ضخما لوحدك، و لكن تكمن المشكلة أنك يجب أن تثق بالآخرين، تقنيا بدأت الفكرة عندما وقع بين يدي ملحقة Plugin لبرنامج WinAMP عندها خطرت على بالي تطبيقها في البرنامج بهذه الطريقة لكي تأمن غدر الآخرين، و تجعلك أكثر تحكما بهم، و هذه طريقة شائعة في البرامج المتقدمة، و لكن كانت الفكرة في امكانية تطبيق ذلك بلغة دلفي.
    ثانيا قمت بتقسيم العمل إلى طبقات متعددة، أي لم أقم ببرمجة غالب الكود في الواجهات، بل ضمن Objects أو توابع خارجية أو ضمن الكلاس الرئيسي، يعني كنت استطيع أن اقوم بتغيير الواجهات إلى واجهات أخرى، هدفي منها ان يستطيع المبرمجين الآخرين الاعتماد عليها و أيضا استطيع ان اجعل البرنامج يعمل على شكل COM أو Console وقد تم تطبيقها فعليا، و مؤخرا كان لدي خطة لتبديل الواجهات بواجهات ويب ايضا، أي ان الكود اغلبه في طبقة لا تحتاج إلى شاشات.
    أصبح الكود معقد و لكنه أكثر ديناميكية، و أسهل توسعا، بالرغم من التعقيد اصبح بامكان مبرمج واحد معي أن ينشء ملحقات قوية مدمجة في البرنامج، اعطاني هذا قدرة تنافسية.

    ايضا، قمت بجعل قسم كبير من المكتبات التي استعملها مفتوحة المصدر لسببين، اولا حتى تكون خارج نطاق ملكية الشركة التي أعمل بها فاستطيع استعمالها خارج الشركة في حال تركتها أو ببرنامج خاص في، و السبب الثاني انها ستستخدم من قبل مبرمجين آخرين فتنكشف اعطال كانت قد تظهر امام زبوني.

    لم استطيع أن افتح جميع المكتبات لدي لسببين اولا أنها احيانا تعتمد على مكتبات اخرى تنتهك الترخيص، أو المكتبة تسوّد الوجه أمام الآخرين.

    أيضا الوقت الذي كنت امضية في تطوير هذه المكتبات المفتوحة كان من وقتي الخاص و ليس على حساب الشركة، أحيانا كنت أقوم بالتصليحات و التطويرات أثناء وقت الشركة، ولكن غالب الوقت كان في البيت، ذلك سبب لي ارهاقا فظيعا و احيانا سخط من الادارة بالتقصير في وقت دوام الشركة الأصلي.

    كان همي الأول هو العناية بالكود، اي استطيع ان اكتب الخوارزمية في يوم واحد و لكنها ضعيفة، او استطيع ان استغرق عدة أيام و لكنها تكون قوية، إذا بدأت بالاسلوب الاول سيصبح برنامج في اقرب وقت عاجزا عن المتابعة فلا تفعل ذلك في البرامج العامة ذات الأمد الطويل.