لن اسرد هنا قصة حياتي، و لكن البرمجة بالنسبة لي هي هواية اساسية لدي بالاضافة إلى الهوايات الأخرى.
في البيت إما تجدني اعمل على برنامج، أو أقرأ موضوعا عنها، على عكس المبرمجين الذين اعرفهم، أركيلة في السهرة على شي فلم، أو سيران مع العيلة.

بناء مشروع المحاسبة (سهلي سوفت)
لا تستطيع ان تعمل مشروعا ضخما لوحدك، و لكن تكمن المشكلة أنك يجب أن تثق بالآخرين، تقنيا بدأت الفكرة عندما وقع بين يدي ملحقة Plugin لبرنامج WinAMP عندها خطرت على بالي تطبيقها في البرنامج بهذه الطريقة لكي تأمن غدر الآخرين، و تجعلك أكثر تحكما بهم، و هذه طريقة شائعة في البرامج المتقدمة، و لكن كانت الفكرة في امكانية تطبيق ذلك بلغة دلفي.
ثانيا قمت بتقسيم العمل إلى طبقات متعددة، أي لم أقم ببرمجة غالب الكود في الواجهات، بل ضمن Objects أو توابع خارجية أو ضمن الكلاس الرئيسي، يعني كنت استطيع أن اقوم بتغيير الواجهات إلى واجهات أخرى، هدفي منها ان يستطيع المبرمجين الآخرين الاعتماد عليها و أيضا استطيع ان اجعل البرنامج يعمل على شكل COM أو Console وقد تم تطبيقها فعليا، و مؤخرا كان لدي خطة لتبديل الواجهات بواجهات ويب ايضا، أي ان الكود اغلبه في طبقة لا تحتاج إلى شاشات.
أصبح الكود معقد و لكنه أكثر ديناميكية، و أسهل توسعا، بالرغم من التعقيد اصبح بامكان مبرمج واحد معي أن ينشء ملحقات قوية مدمجة في البرنامج، اعطاني هذا قدرة تنافسية.

ايضا، قمت بجعل قسم كبير من المكتبات التي استعملها مفتوحة المصدر لسببين، اولا حتى تكون خارج نطاق ملكية الشركة التي أعمل بها فاستطيع استعمالها خارج الشركة في حال تركتها أو ببرنامج خاص في، و السبب الثاني انها ستستخدم من قبل مبرمجين آخرين فتنكشف اعطال كانت قد تظهر امام زبوني.

لم استطيع أن افتح جميع المكتبات لدي لسببين اولا أنها احيانا تعتمد على مكتبات اخرى تنتهك الترخيص، أو المكتبة تسوّد الوجه أمام الآخرين.

أيضا الوقت الذي كنت امضية في تطوير هذه المكتبات المفتوحة كان من وقتي الخاص و ليس على حساب الشركة، أحيانا كنت أقوم بالتصليحات و التطويرات أثناء وقت الشركة، ولكن غالب الوقت كان في البيت، ذلك سبب لي ارهاقا فظيعا و احيانا سخط من الادارة بالتقصير في وقت دوام الشركة الأصلي.

كان همي الأول هو العناية بالكود، اي استطيع ان اكتب الخوارزمية في يوم واحد و لكنها ضعيفة، او استطيع ان استغرق عدة أيام و لكنها تكون قوية، إذا بدأت بالاسلوب الاول سيصبح برنامج في اقرب وقت عاجزا عن المتابعة فلا تفعل ذلك في البرامج العامة ذات الأمد الطويل.